حامي الدين ضمن وفد برلماني في زيارة للسفير الفلسطيني

 شارك المستشار البرلماني بفريق العدالة والتنمية، عبد العلي حامي الدين رفقة وفد برلماني عن مجموعة الصداقة والتعاون البرلمانية المغربية الفلسطينية بمجلس المستشارين،  في لقاء مع  جمال الشوبكي، سفير دولة فلسطين لدى المملكة المغربية، وذلك يوم الثلاثاء 04 يناير 2017 بمقر السفارة.  

وفي كلمة له بالمناسبة،  ندد عبد العلي حامي –حسب بلاغ للمجلس- بشدة بقرار نقل الإدارة الأمريكية سفارتها إلى القدس بالرغم من أنه ساهم في إعادة الاهتمام الدولي للقضية الفلسطينية وعزل الولايات المتحدة الأمريكية من خلال ما عكسته نتائج التصويت على القرار الأممي بشأن القدس.

كما أشار  حامي الدين كذلك، إلى أن البرلمان المغربي يضع في مقدمة أولوياته قضية الوحدة الترابية والقضية الفلسطينية، ناهيك عن الدور المنوط بمجموعة التعاون والصداقة بمجلس المستشارين الحديثة التأسيس بتمثيلية كافة الفرق والمجموعات البرلمانية كصلة وصل مع مجموعات صداقة برلمانية للتحسيس بالقضية والدفاع عن عدالتها في مختلف المحافل الدولية تثمينا للمقترحات التي تقدمت بها رئيسة المجموعة من قبيل تنظيم لقاءات تواصلية للإطلاع على آخر التطورات والمستجدات بتنسيق مع السفارة وغيرها من المبادرات المناسبة لدعم القضية.

ومن جهته، أشاد السفير الفلسطيني بالقرارات والمواقف التضامنية التي جاءت مثمنة للمبادرات المميزة والسباقة للملك محمد السادس بصفته رئيسا للجنة القدس خاصة الرسالة الملكية إلى الرئيس الأمريكي لثنيه عن قراره بنقل سفارة بلاده إلى القدس واعتبارها عاصمةً لإسرائيل لما تمثله مدينة القدس من رمزية دينية وروحية وثقافية للمسلمين والمسيحيين واليهود على حد السواء. كما نوه بالموقف الموحد والثابت للبرلمان المغربي بمجلسيه وبكافة مكوناته السياسية والرافض للقرار الأمريكي المنافي للمعاهدات الدولية ذات الصلة.

كما أكد على أن إعلان ترامب بشأن القدس لن يغير شيئا في هوية وتاريخ المدينة، فيما لن يسقط قراره حتمية موقع القدس كعاصمة أبدية للدولة الفلسطينية، وهو ما ينسجم مع قرارات المجتمع الدولي وإجماعه الذي عُبر عنه خلال الأيام الماضية في سياق حملة الرفض الدولية للقرار الأميركي غير محسوب العواقب، والذي خرق بشكل فاضح القرارات والقوانين الدولية وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ووفر غطاء لانتهاكات دولة الاحتلال. 

ومن بعد اطلاع أعضاء المجموعة على آخر التطورات والمستجدات بخصوص قضية القدس في ظل استمرار الوضع المتأزم بمنطقة الشرق الأوسط، رحب السفير الفلسطيني بمبادرة رئيسة مجموعة الصداقة المغربية الفلسطينية بتوجيه الدعوة لوفد يمثل لجنة الصداقة بالمجلس التشريعي الفلسطيني تعزيزا لأواصر التعاون والتنسيق والتكامل حول عدد من القضايا الهامة، معبرا عن استعداده للتفاعل مع جميع المقترحات التي تسهم في دعم وتوطيد العلاقات بين الجانبين.