شيخي يلتقي قيادة “التوحيد والإصلاح” بخصوص إصلاح التعليم

استقبل نبيل شيخي رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس المستشارين ممثلين عن المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، اليوم الإثنين 21 يناير 2018، بمديرية الفريق بالمجلس.

وفي مستهل هذا اللقاء رحب شيخي بالحاضرين وأكد على أن باب الفريق مفتوح في وجه مختلف الهيآت الحقوقية والجمعوية والمدنية سواء بمناسبة مناقشة مشروع قانون المالية أو بمناسبات أخرى، تماشيا مع الأدوار التي أناطها الدستور بالمؤسسة التشريعية.

 من جهته، قال عبد الرحيم الشيخي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح إن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة من اللقاءات التي عقدتها الحركة مع الفرق والمجموعات بمجلسي البرلمان، وقدم عرضا تناول أهم محاور المذكرة التي تقدمت بها الحركة حول إصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي بمناسبة مناقشة مشروع القانون الإطار رقم 51.17 يتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

 وذكر الشيخي في كلمته بالمرجعيات التي ينبغي أن يستند إليها الإصلاح وفي مقدمتها المرجعية الدستورية، ولفت إلى أن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم والبحث العلمي قد شرعت في تنزيل بعض مقتضيات الرؤية الإستراتيجية 2015-2030 بشكل منفرد دون انتظار مصادقة البرلمان على القانون الإطار، لاسيما ما تعلق بتدريس بعض المواد باللغة الفرنسية.

 كما لم يفت المتحدث الوقوف عند مسألة المجانية، وأكد على أن الأصل ينبغي أن يبقى التعليم مجانيا، مبديا تخوفه من الغموض الذي يكتنف عبارة “الأسر الميسورة” الواردة في المادة 45 من القانون.

وفي ختام هذا اللقاء تعهد رئيس فريق العدالة والتنمية بدراسة ومتابعة القضايا والمقترحات المطروحة، كما أكد على أن الإشكال الحقيقي في قطاع التعليم مرتبط في جزء كبير منه بالحكامة الجيدة، مذكرا في هذا السياق بتقرير المجلس الأعلى للحسابات حول المخطط الاستعجالي، وهو ما يتطلب تضافر جهود الجميع من أن أجل تجنيب مشروع الإصلاح الحالي ما آلت إليه مشاريع الإصلاح السابقة.